مشروع أركامانى لنشر الكتاب المنهجي

محاضرات في منهج البحث التاريخي: من التقنيات الى المنهج

 

خاتمة

موجهات البحث التاريخي

 

إن كتابة بحث تاريخي لا بدَّ وان تحكي قصة الى حد ما. من ثمَّ لا بدَّ للبحث التاريخي ان يحتوي على عرض يعكس الحركة في الزمان. التحليل والتفسير من المتطلبات الرئيسة في البحث التاريخي. ان طرح مجرد سلسلة تواريخ وأحداث لا تتجاوز أفق عرض الأحداث وفق تسلسلها الزمني لا يمكن ان يرقى الى مرتبة ما نسميه بحثاً تاريخياً. كاتب مثل هذا النوع من العرض قد يكون إخباريا، لكنه لن يكون بحال من الأحوال باحثاً مؤرخاً بالمفهوم المرتبط بالتاريخ علماً يفترض استحالة فصل الممارسة عن النظرية. يعد تثبيت الأحداث وتاريخ وقوعها وتسلسلها مهمة شاقة وعسيرة تتسم بقدر من التحدي الكامن فيها. إلا أنه بدون التحليل والتفسير يظل البحث التاريخي ناقصاً، كما انه بدون كرونولوجية ينعدم وجود التاريخ. تختص الكتابة التاريخية بما هو فريد وهام من الأحداث لا بثتبيت نظرية وتنقيتها. من هنا فان العلاقات المتبادلة والبنيات تصبح ذات أهمية معلومة في كتابة البحث التاريخي بحيث ان مجرد سرد للأحداث الهام والفريد منها لن يحمل في طياته قوة الإقناع بحسبانه بحثاً تاريخياً علمياً.

 

 

تشترط كتابة البحث التاريخي العلمي توفر أربعة شروط أو عناصر أساسية لا بدَّ للباحث ان يعض عليها بالنواجذ: الكشف عن مصادر بحثه، وتطبيق تجربته المدروسة وتقنيات نقد المصدر، والخروج من دراسته بتفسير محدد للأحداث، وأخيراً نقل هذا التفسير من خلال عرض مكتوب بلغة علمية دقيقة ورصينة.

 

 

معروف ان التحليل هو عملية لا تنفك عن ارتباطها العضوي بعملية التركيب، ومعروف ان كلا العمليتين تتم كل منهما على صعيد العمليات الذهنية بحسبانهما منهجين للتفكير يستخدمان التطورات المجردة ويرتبطان بالعمليات الذهنية الأخرى-التجريد والتعميم وهلمجرا. غاية التحليل هي الكشف عن بنية الموضوع قيد الدراسة، وتقسيم الظواهر المعقدة وتفكيكها الى عناصر أقل تعقيداً بحيث يتمكن الباحث من إنجاز مهمته الثالثة: الخروج من دراسته بتفسير محدد للأحداث التاريخية المدروسة. يتم ذلك من خلال نجاح الباحث في الفصل بين الجوهري وغير الجوهري، وفي تحويل ما هو مركب الى عناصره الأقل تركيباً. هدف الدراسة التحليلية، إذن، هو إدراك الأجزاء بحسبانها عناصر لكل مركب، وإقامة الروابط بينها، والقوانين التي تحكم الكل المتطور. لا بدَّ ان يعي الباحث أهمية الدراسة المتماسكة للواقع التاريخي، أهمية البحث المبدع في مجال التنظير العلمي والمنهجي حتى لا يفسح المجال لتحول التجريدات العلمية الى مجرد تعريفات منطقية غير معقدة يمكن استخلاص بعضها من الآخر بنجاح، كما ويمكن بنجاح أيضاً ان يجمل فيها من ثم الواقع المتطور.

 

 

يشترط علم المنهج التاريخي ان تبدأ الإجابة على السؤال الوقائعى "ماذا حدث؟" بتثبيت الوقائع. من هنا تبرز ضرورة امتلاك الباحث القدرة على استيعاب المواد التاريخية وتوزيعها وطريقة الكشف عنها وتجميعها. يخدم هذا الاستيعاب الباحث فى الكشف عن مكان البينات المطلوبة، ومن أين له أن يستقى معلوماته اللامصدرية، كما يؤهله للتحكم من تقنية تجميع البينات وترتيبها بما يساعده على إعادة بناء أحداث بعينها.

 

ويقدم الباحث إجابة على السؤال "لماذا وقع الحدث بتلك الصورة؟" انطلاقاً من مبدأ التفسير السببي.

 

 

انه وبالرغم من ان إجراءات المؤرخ البحثية قد تختزل في النوعين من الأسئلة (هذا إذا ما استثنينا حالياً الأسئلة المتعلقة بالقانون)، فان التفسيرات الحدسية التي ترتبط بمفهوم التحليل تحتاج الى تثبيت بعض الملاحظات. ان إدراك مهمة التفسير التاريخي يكون ممكناً بأحد الطرق الآتية:

- أولاً، التفسير بالوصف (التحليل الوصفي).

- ثانياً، التفسير بالإشارة الى أصل ظاهرة معينة (التحليل التطوري).

- ثالثاً، التفسير بتحديد موقع ظاهرة ما في بنية المعلومة (التحليل البنيوى).

- رابعاً، التفسير بإعطاء تعريف للظاهرة (التحليل التعريفي).

- خامساً، التفسير بالإشارة الى سبب (التحليل السببي). 

 

 

يرتبط الانتقال الى مرحلة "التحليل" بعد الانتهاء من مرحلة "الرصد" بمشكلة انتقاء الوقائع، وبملاحظة المدى الزمني، وبضرورة الكشف عن تفرد الأحداث واستثنائيتها، وبقضية تقديم التفسيرات والعلاقات المتبادلة المقنعة، وبمشكلة الطبيعة الشظوية الناقصة للبينات، وبالحاجة الى ربط العناصر المتباعدة في بينة مقبولة. يفرض كل ذلك على الباحث أعباء جد ثقيلة . فالباحث الذي يسعى الى إنجاز بحث تاريخي علمي يحتاج الى وقت أطول يقضيه في التأمل. انه بمجرد ان يشرع في الكتابة يكتشف حينها فقط انه يعرف بحق ما يبحث عنه، ويشعر بأن عليه الرجوع الى ما كتبه مرة ثانية وثالثة. عليه ان يكون مستعداً للعديد من المراجعات والكثير من إعادة كتابة مسودته. الحق يقال أنها لحظة مشحونة بالإحساس بالانعتاق عندما ينهي الباحث بحثه ويكون في حالة نشوة لإدراكه بما يمتلكه من قدرات، ولقناعته بأن لديه حقاً ما يقوله. من ثمَّ تبدأ الفجوات، وعدم التوفيق، وعدم المثابرة في الظهور. تحذير منهجي عادة ما يقدم لطلاب الماجستير وهو ان ثلاث مسودات أو أربع قد لا تكون كافية، وان مسودة واحدة قطعاً غير كافية للاستجابة لمتطلبات البحث العلمي.

 

 

يشترط البحث التاريخي العلمي اعتماد منهج محكم ودقيق في اختيار الوقائع التاريخية وتقويمها، ويشترط سماع الأصوات التي يستوجب سماعها كشرط مسبق لأحداث قراءة نقدية وتحليلية للموضوع المدروس، ومن ثمَّ قراءة الأحداث نظرياً وعملياً والخروج منها بنتائج تقارب الواقع.

 

 

يمثل نقل التفسير من خلال عرض مكتوب عنصراً هاماً في البحث التاريخي. معلوم ان كل بحث، مهما صغر حجمه، له إشكالاته. وقد أشار كل من جاك بارزون وهنري جراف الى ان الحقائق والأفكار غير المرتبة لا يمكن توصيلها الى ذهن آخر دون ان تفقد خلال ذلك شيئاً من قيمتها، بل فإنها قد تحمل معنىً مشوشاً حتى لصاحبها. وينتج ذلك، في رأيهما، عن حقيقة ان العقل قد رُكب بشكل يجعله محتاجاً الى حد أدنى من التنظيم والتناغم. ويرى بارزون وجراف ان أكثر أنواع الفشل وضوحاً في الأسلوب هو ذلك الذي ينتج بفعل التشديد الخاطئ طالما ان العقل لا يستطيع ان يعطي اهتماماً متساوياً لكل جزء. ولذلك فان التنظيم يوزع التشديد في المواضع الصحيحة من خلال توجيه العقل الى تلك الأجزاء من الجملة أو من البحث التي لا بدَّ من التركيز عليها تحقيقاً للفهم السليم.

 

 

الهوامش في البحث هي للاستخدام لا للعرض، ومن ثمَّ لا بدَّ ان تكون مؤسسة بطريقة تجعل الاستفادة منها ممكنة للحد الأقصى. دائماً ما يوجد سبب وجيه للأساليب المثقلة بالتفاصيل غير الهامة التي يستخدمها الباحثون. فالإشارة الى كون المصدر منشور أو غير منشور، ومكان النشر وتاريخه والصفحة ضرورة تتطلبها شروط البحث العلمي. ومن شروط البحث العلمي الالتزام بالأمانة تجاه المراجع وتوضيح ان كان المرجع أو المصدر أولياً أم ثانوياً. لا بدَّ من التقيد في الهامش بتوضيح إذا كان الباحث قد استشهد مباشرة من المصدر أو ان ذلك قد تمَّ عن مصدر ثانوي.

 

 

ليس هناك ما هو أكثر مخادعة من إجراءات تركيب قائمة المصادر والمراجع (الببليوجرافيا). انه أمر، ولا شكَّ، مدعاة للإرهاق، وهو ما يرتجف له كل باحث بمجرد الانتهاء من بحثه. لكنه عادة، بقدر ما يكون محزناً الى حد ما، فان الببليوغرافيا تكاد تكون أعظم ما يسديه الباحث. ففي عصر تتزايد فيه وتيرة إنتاج الأدب المتخصص بصورة مخيفة فان المرء يقرأ بعناية الفقرات التي تهمه قافزاً فوق الكثير. إلا أن ما يريده المرء حقاً هو الببليوجرافيا (لا كدليل على مدى جدية الباحث، لكن كعامل مساعد للقارئ على القراءة والبحث).

 

 

تقبع جذور الجدل ولا زالت حول الوظيفتين المفترض في الببليوغرافيا ان تؤديهما. في الأصل كان الغرض من الببليوغرافيا مساعدة الهوامش وملحقاً لها، وبحسبانها إفادة ختامية بالمصادر التي يدعي الباحث اعتماد بحثه عليها. وكانت (ولا زالت في رحاب البحث العلمي المحض) بمثابة جريمة نكراء ذكر مصدر أو مرجع في الببليوجرافيا لم يتم الرجوع الى استشارته في مسار البحث. يبدو لنا - اتفاقاً مع العديد من الباحثين- انه من غير المجدي ان تكون الببليوغرافيا مجرد ترديد يطابق تماماً وظيفة الهوامش، ذلك أنها يمكن ان تخدم كشافاً أو دليلاً الى كل الأدب المتعلق بالموضوع والمعروف للباحث حتى وان لم يتمكن من استشارته. على أية حال فان هذه المسألة لا زالت من بين إشكالات عديدة لم يتفق بشأنها المؤرخون بعد. المهم هو ان يكون الباحث على دراية بنوع الببليوغرافيا التي يريد ان يركبها. ان طبيعة هذا الكتاب الإرشادية لطلاب الدراسات العليا فرضت علينا الالتزام بتركيب قائمة ببلوغرافية تنطلق من مفهوم الوظيفة الثانية لها..كشافاً أو دليلاً الى الأدب المتعلق بالموضوع المتوفر لدينا في لحظة تحضير مسودة هذا الكتاب.


 

الببليوغرافيا

- المراجع باللغة العربية -

 

 1.ابن خلدون، المقدمة، بيروت، دار الكتاب اللبناني 1967.

 2.ابن الصلاح، علوم الحديث، دمشق، دار الفكر 1986.

 3.ابن النديم، الفهرست، القاهرة، المكتبة التجارية، (د.ت).

 4.احمد بدر، أصول البحث العلمي ومناهجه، الكويت، وكالة المطبوعات 1986.

 5.ارنست كاسيرر، الكتابة التاريخية والمعرفة التاريخية، بيروت، دار الطليعة 1983.

 6.اسامة عبدالرحمن النور، مفهوم المنهج العلمي في تدريس التاريخ، مجلة "التربية الجديدة" يونيو/سبتمبر، عدن، 1979.

 7.أسامة عبدالرحمن النور، المنهج التاريخي العلمي والتحدي، مجلة "الثقافة الجديدة"، العدد 11/12، عدن 1979.

8.أسامة عبدالرحمن النور، عودة للمنهج العلمي في تدريس التاريخ، مجلة "التربية الجديدة"، نوفمبر/ديسمبر، عدن 1980.

 9.أسامة عبدالرحمن النور، نحو منهج تاريخي علمي، مجلة "الثقافة الجديدة"، العدد الأول، عدن 1980.

10.أسامة عبدالرحمن النور، المادية التاريخية ومنهج التاريخ، مجلة "الثقافة الجديدة"، مارس، عدن 1980.

11.اسد رستم، مصطلح التاريخ، بيروت، المطبعة الأمريكية 1939.

12.برتراندرسل، العقل والمادة ومقالات أخرى، ترجمة ابراهيم الشريف، القاهرة، دار النهضة العربية (د.ت).

13.جفري براكلو، الاتجاهات العامة في الأبحاث التاريخية، ترجمة صالح احمد العلي، بيروت، مؤسسة الرسالة 1984.

14.جون ديوي، المنطق نظرية العلم، ترجمة زكي نجيب محمود، القاهرة، دار المعارف 1960.

15.جولد تسهير، مذاهب التفسير الإسلامي، ترجمة عبدالحليم النجار، القاهرة، دار الكتب الحديثة (د.ت).

16.جوستاف لوبون، فلسفة التاريخ، ترجمة على زعيتر، القاهرة، دار المعارف 1972.

17.حسن عثمان، منهج البحث التاريخي، القاهرة، دار المعارف 1980.

18.الخطيب البغدادي، الكفاية في علم الرواية، بيروت 1988.

19.روزنتال فرانتز، مناهج العلماء المسلمين في البحث العلمي، ترجمة أنيس فريحة، بيروت، دار الثقافة 1961.

20.زكي نجيب محفوظ، المنطق الوضعي، القاهرة، مكتبة الانجلو مصرية (د.ت).

21.سبينوزا، رسالة اللاهوت والسياسة، ترجمة حسن حنفي، القاهرة 1971.

22.السخاوي، محمد عبدالرحمن، الإعلان بالتوبيخ لمن ذمَّ التاريخ، بيروت (د.ت).

23.عبدالرحمن بدوي، مناهج البحث العلمي، الكويت، وكالة المطبوعات 1977.

24.عبدالعزيز الدوري، علم التاريخ عند العرب، بيروت 1960.

25.عبدالله العروي، مفهوم التاريخ، [الجزء الأول: الألفاظ والمذاهب. الجزء الثاني: المفاهيم والأصول]، بيروت، المركز الثقافي العربي 1992.

26.على سامي النشار، مناهج البحث عند مفكري الإسلام واكتشاف المنهج العلمي في العالم الإسلامي، القاهرة، دار المعارف 1965.

27.عثمان موافي، منهج النقد التاريخي الإسلامي، الإسكندرية 1984.

28.عمر التومي الشيباني، مناهج البحث الاجتماعي، طرابلس 1971.

29.على ادريس، مدخل الى مناهج البحث العلمي لكتابة الرسائل الجامعية، تونس، الدار العربية للكتاب 1985.

30.عقيل حسن عقيل، فلسفة مناهج البحث، مالطا، الجا للنشر 1995.

31.الغزالي، ابوحامد محمد بن محمد، تهافت الفلاسفة، تحقيق سليمان دنيا، ط4، القاهرة، دار المعارف 1966.

32.الغزالي، ابوحامد محمد بن محمد، معيار العلم في المنطق، تحقيق سليمان دنيا، القاهرة، دار المعارف 1961.

33.الغزالي، ابوحامد محمد بن محمد، مقاصد الفلاسفة في المنطق والحكمة الإلهية والحكمة الطبيعية، تحقيق سليمان دنيا، القاهرة، دار المعارف 1961.

34.قاسم محمود، في النفس والعقل لفلاسفة الإغريق والإسلام، ط3، القاهرة، مكتبة الانجلو مصرية 1965.

35.كارل بوبر، عقم المذهب التاريخي، ترجمة عبدالحميد صبرة، القاهرة، دار المعارف 1959.

36.كولنجوودروبين، فكرة التاريخ، ترجمة محمد بكير خليل، القاهرة 1961.

37.لانجلوا وسينوبس، النقد التاريخي، ترجمة عبدا لرحمن بدوي، القاهرة، دار النهضة العربية 1959.

38.ماهر عبدالقادر، المنطق ومناهج البحث، بيروت، دار النهضة 1985.

39.محمد على محمد، مقدمة في البحث الاجتماعي، بيروت، دار النهضة 1983.

40.محمد فتحي الشنيطي، أسس المنطق والمنهج العلمي، بيروت 1970.

41.محمد فرحات عمر، طبيعة القانون العلمي، القاهرة 1966.

42.محمود زيدان، الاستقراء والمنهج العلمي، الإسكندرية 1980.

43.وولش وليم، مدخل لفلسفة التاريخ، ترجمة احمد حمدي محمود، القاهرة 1962.

44.يمنى الخولى، العلم والاغتراب والحرية، مقال في فلسفة العلم من الحتمية الى اللاحتمية، القاهرة 1987.

45.بالنسبة للمصادر الآثارية وتفسيرها يمكن الرجوع الى:

       أسامة عبدالرحمن النور، مجتمعات الاشتراكية الطبيعية: دراسة تحليلية لتطور التقنية والاقتصاد والثقافة في مراحل التاريخ، ط2، اورينتال للنشر والطباعة والتوزيع، مدريد 1986.

       وأسامة عبدالرحمن النور وابوبكر يوسف شلابي: تاريخ الانسان حتى ظهور المدنيات: دراسة في الأنثروبولوجيا الفيزيقية والثقافية، منشورات الجا، فاليتا (مالطا) 1995.


 

- المراجع باللغة الانجليزية -

 

1.Ajdukiewicz, K., Pragmatic Logic, Dordrecht 1972.

2.Ashby, W.R., An Introduction to Cybernatics, London 1958.

3.Ballard (ed.), New Movements in the Study and Teaching of History, London 1971.

4.Barnes, H.E., History of Historical Writing, New York 1963.

5.Bradley, F.H., The Presuppositions of Critical History, London 1974.

6.Butterfield, H., Man an His Past, Cambridge 1955.

7. Butterfield, H., The Origins of Modern Science 1300-1800, London 1958.

8.Carnap, R., Philosophy and Logical Syntax, London 1935.

9.Carnap, Introduction to Semantics, Cambridge 1942.

10.Carr, Edward, What is History? London, 1964.

11.Chang, K.C., Rethinking Archaeology, New York 1967.

12.Croce, Bendetto, History as the Story of Liberty, New York 1955.

13.Daniel, Glyn, The Origins and Growth of Archaeology, New York 1967.

14.Danto, A., Analytical Philosophy of History, Cambridge 1965.

15.D'Arcy, M.C., Meaning and Matter of History, New York 1959.

16.Denatan, R. (ed.), The Idea of History of the Ancient Near East, Yale University Press 1955.

17.Dray, W., Laws and Explanation in History, Oxford 1957.

18.Elton, G.R., The Practice of History, London 1967.

19.Encylopedia Britanica, xvth ed., 1974.

20.Encyclopedia Islamica, 1st ed.

21.Febvre, L., A Geographical Introduction to History, London 1932.

22.Ferguson, W.K., The Renaissance in Historical Thought, Boston 1948.

23.Floud, R., An Introduction to Quantitative Methods for Historians, London 1973.

24.Gardiner, P.(ed.), Theories of History, Glenocoe 1959.

25. Gardiner (ed.), The Philosophy of History, Oxford 1974.

26.Geyl, P., Debates with Historians, New York 1958.

27.Hempel, C.G., Philosophy of Natural Sciences, Englewood Cliffs 1966.

28.Giedymin, J., Selected Logical Issues of Historical Analysis, Poznan 1961.

29. Giedymin, Problems, Assumption and Decisions, Poznan 1964.

30.Gordon, Childe, Piecing Together the Past, London 1965.

31.Gooch, G.P., History and Historians in the Nineteenth Century, London 1913.

32.Hawkes, J.C., Archaeological Theory and Method, London 1960.

33.Hector, LC.., Palaeography and Forgery, London 1959.

34.Huizinga, J., A Definition of the Concept of History, Philosophy of History, Oxford 1963.

35.Lange, O., Wholes and Parts, Oxford 1965.

36.Locke, J., An Essay on Human Understanding, London 1964.

37.Lowith, K., Meaning in History, University of Chicago Press 1949.

38.Mandelbaum, M., The Problem of Historical Knowledge, New York 1938.

39. Mandelbaum, The Anatomy of Historical Knowledge, John Hopkins University Press 1977.

40Meyerhoff, H., The Philosophy of History in Our Time, New York 1959.

41.Morris, Ch., "Foundations of the Theory of Signs", In: International Encyclopedia of Unified Science, vol.I, No.2, 1938.

42.Morris, Signs, Language and Behavior, New York 1946.

43.Nadel, G.H., Studies in the Philosophy of History, New York 1965.

44.Plekhanov, Y., The Development of the Monist View of History, Moscow 1956.

45.Popper, K., The Logic of Scientific Discovery, New York 1959.

46.Renier, G.J., History, It’s Purpose and Method, London 1950.

47.Rickert, H., Science and History. A Critique of Positivist Epistemology, New York 1962.

48.Russell, B., History as an Art, Kent 1951.

49.Sabine, G.A., "Hume's contribution to the historical method", Philosophical Review, vol.15, 1909.

50.Shils, E.A. and Finch, H.A. (eds.), Max Weber on the Methodology of Social Sciences, Glencoe 1949.

51.Smith-Fussner, F., The Historical Revolution in Historical Writing and Thought 1580-1660, London 1962.

52.Stern, A., Philosophy of History and the Problem of Values, Oxford 1956.

53.Shotwell, J.T., An Introduction to History of History, New York 1923.

54.Stuart Piggott, Approach to Archaeology, London 1966.

55.Stupecki, J. and Borkowski, L., Elements of Mathematical Logic and Set Theory, Oxford 1967.

56.Tarski, A., Logic, Semantics, Mathematics, (A. Tarskis Papers 1923-1938), Oxford 1956.

57.Teggart, F.J., Theory and Processes in History, Berkeley 1941.

58.Watkins, J.W.N., "Ideal types and historical explamations", British Journal for the Philosophy of Science, 7, 1951.

59.Zeuner, F.E., Dating the Past: An Introduction to Geochronology, London 1958.

انتهى الكتاب

عودة الى صفحة مشروع الكتاب المنهجي


المحتويات الشاملةنصوص ملوك كوشمؤتمرات علميَّةعرض الكتب والدراساتتقارير أعمال التنقيبملوك وملكات كوشالديانة الكوشية

الكتاب الكلاسيكيونإصدارات جديدة فى علم الدراسات السودانيةالببليوغرافيامعرض الآثار السودانيةكوش الجديدةالصفحة الرئيسة