مشروع أركامانى لنشر الكتاب المنهجي
|
تظل خطط التاريخ الأكاديمي الدراسية الخاصة بمناهج البحث التاريخي قائمة على فهم خاطئ يجعل من كتابة التاريخ، عن وعي تام بمنهج البحث المستخدم، مهمة شاقة وعسيرة. شائع الفهم للمنهج التاريخي نسقاً منتظماً للصيغ التي تجعل من الصعب حسم قضايا معقدة. تبدو مسألة المناهج ذات أهمية في حالة قضايا بعينها، مناهج محددة تستخدم في بحث قضايا معلومة وتعد ضرورية فقط طالما أنها ذات فائدة مباشرة لقضية بعينها. من هنا الاهتمام الذي توليه خطط التاريخ الأكاديمي لمناهج البحث المنحصرة في دائرة إشكالات تمَّ تثبيتها في كتابات مؤرخينا العرب في القرن الثالث الهجري هيمنت عليها موضوعات تقنية الطابع مثل نقد الخبر وما يتفرع عنه من نقد للسند ونقد للمتن. التاريخ قديم ومتغطرس بإنجازاته أصبح في حالة تراجع أمام علم الاجتماع في مجال العروض النظرية بنيوية الطابع. حُرم التاريخ من أحد عناصره الأساسية الضرورية لتفسير لغز التطور التاريخي…ذلك ان تفسير النظام الاجتماعي لا يشترط معرفة المراحل المختلفة التي مرَّ بها في لحظات زمنية متعاقبة فحسب |
أضغط على الصورة للاطلاع على الكتاب |
|
(فذلك لا يوضح سوى تحولاته) وإنما معرفة بنية النظام أيضاً. في التاريخ، كما هو الحال في أي علم، يبدو أنه لا مفرَّ من تعاطي كل من البحثين التجريبي والنظري.. الروابط وشيجة بين كل من الرصد (الممارسة) والتفسير (النظرية).. الفصل بينهما في البحث العلمي كلياً أمر غير ممكن.
استجابة لرغبة الكثيرين من أبنائي الطلاب الذين وجدوا صعوبة في الحصول على هذا الكتاب المنهجي، يسرني أن أقدم على صفحات أركامانى الكتاب، الذى يهم الطلاب الجامعيين وفوق الجامعيين الدارسين للتاريخ والذين هم بصدد ممارسة كتابة بحث تاريخي على أسس علمية رصينة. (المؤلف). |
انتقال الى صفحة : موضوعات في تقنيات البحث الآثاري
مجلة الآثار│مجلة الأنثروبولوجيا│نصوص ملوك كوش│مؤتمرات علميَّة│عرض الكتب والدراسات│تقارير أعمال التنقيب
ملوك وملكات كوش│الديانة الكوشية│الكتاب الكلاسيكيون│تقنيات البحث الآثاري│الببليوغرافيا│الصفحة الرئيسة